فرنجية اكد انه لن يذهب إلى جلسة يتحدى فيها السعودية: أملك ثقة الحزب والأسد وأستطيع أن أنجز معهم ما لا يستطيع أن ينجزه آخرون

-الإعلانات-

رأى رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية، أنه “ليس هناك قانون في لبنان يفرض على أي شخص مطروح للرئاسة بأن يترشح أو لا يترشح لرئاسة الجمهورية”، معتبراً أنه “لا يوجد قانون يفرض الترشح لرئاسة الجمهورية”.

وأكد فرنجية، في حديث للـ”جديد”، أن “موقفنا من السعودية تاريخي ومعروف، ولم يمر باي مرحلة سيئة”، مشدداً على أنني “أكثر شخص مطروح للرئاسة وإذا لزم الأمر سأعلن ترشيحي، أما الإستعجال فهو ليس أمراً مفيداً”.

 

ولفت الى أنه “لدي الحق الدستوري وكل المواصفات للترشح لرئاسة الجمهورية، وأنا مستعد للحوار اليوم وكل يوم مع رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس التيار الوطني الحر جبران ورئيس حزب الكتائب سامي الجميل، ومن يريد الحوار نحن مستعدون للقائه بشكل ثنائي في بكركي”. واوضح بانه “رفض الإجتماع الرباعي لرؤساء الأحزاب المسيحيين في بكركي لأنهم متفقون على قرار واحد، وعندما أذهب إلى اجتماع مماثل فأنا أذهب إلى فخ، والامور تنحل بالحوار المباشر فعلى سبيل المثال عند انتخابات الشمال التقينا مع النائب جبران باسيل 20 مرة ولم نتفق، وبعدها التقينا مع الرئيس السابق ميشال عون “اتفقنا بربع ساعة”.

وأضاف “أنا رجل حرّ وعلاقتي شريفة وواضحة مع بيت الرئيس السوري بشار الأسد”. وقال “”أنا مش جاي من جمعية مار مارون”، بل أنا من 8 آذار ولا أفعل أي شيء لا أؤمن به. وشدد على ان “كل تفاهم في المنطقة من شأنه أن ينعكس ايجابا على لبنان، وهو مريح لكل من ينظر بايجابية وانفتاح الى مستقبل وطنه”.

وشدد على أنه “لم يتم الحديث معي فرنسياً بشأن السفير اللبناني السابق نواف سلام ولا مشكلة لدي مع أي من الأسماء المطروحة”، مشيراً الى أنني “مع حكومة أصحاب القرار، والقادرة على ترجمة القرارات وتحمل المسؤوليات”.

وأردف “أنا لم أصوّت يوماً على أيّ من السياسات الاقتصادية لأنني كنت متخوفا ومدركاً الى ما ستؤول اليه الأوضاع”، مؤكداً أننا “نحن مع اتفاق الطائف ليس إرضاءً للسعودية بل معه منذ عام الـ89، ونحن معه منذ انتخابي لرينيه معوض ونحن معه الآن أكثر من قبل”.

وتابع فرنجية “حقوق المسيحيين موجودة بإقتصاد قوي والحرية والنظام المصرفي الصحيح”، موضحاً “وإذا بدي أعطي نايب وآخد منو كل هول ما بكون عم أعطيه حقوقه”.

قد يعجبك ايضا