البزري: ملف الرئاسة هو ملف وطني بإمتياز ويجب أن يكون التنافس في لبنان على البرنامج الوطني

-الإعلانات-

رأى النائب عبد الرحمن البزري بأن مايقارب بين 15 و20 نائبا يحسمون بأنهم ليسوا داخل أي من التجاذبات، لافتا الى أن الوزير السابق جهاد أزعور لم يتواصل معهم كنواب صيدا قائلا: “نحن نحترمه كما نحترم الوزير السابق سليمان فرنجية، ولا نقفل الحوار مع أحد”.

وقال البزري لبرنامج “نهاركم سعيد” عبر الـ LBCI: “البلد لم يعد يسمح بالمزيد من التلكؤ بالاستحقاق الرئاسي، ونضع ما لدينا ضمن التموضعات الجدية للتقاطع مع القوى السياسية لانجاز الاستحقاق الرئاسي، ونستطيع ان تنقاطع مع أي منها”. وردّاً على سؤال، قال: “الحوار السياسي حتى الآن بيننا وبين حزب الله غير موجود”.

واشار الى أن “كل ماروني لعب دورا في لبنان هو مرشح محتمل للرئاسة وقائد الجيش نجح في ادارة المؤسسة العسكرية وهل هذا النجاح سيترجم في الحياة السياسة أم لا؟ وهل هناك من مزاج لتعديل الدستور؟”

واعتبر البزري أن “الميثاقية نوع من التطمين للطوائف ولكنها ادت الى تدمير المواطن ومجلس الشيوخ يحل مشكلة الميثاقية”. وأضاف: “أصر على أن لا ينتخب الرئيس من قبل النواب الـ 128 ولكن ان ينتخب من قبل مختلف القوى تنتمي إلى مسارب مختلفة “.

أما بالنسبة للساحة السنية أجاب البزري أنها غير مبعثرة ولكنها متنوعة وهي تمثل الساحة اللبنانية تماما نتيحة لتموضعاتها السياسية وتنوعها وتعددها وهذه ظاهرة صحية نأمل أن تصيب باقي الطوائف.

وأعرب البزري عن أسفه أن تكون المواجهة الحالية في إنتخابات الرئاسة بين مرشح مدعوم من الثنائي الشيعي ومرشح مدعوم من القوى المسيحية في حين أن ملف الرئاسة هو ملف وطني بإمتياز ويجب أن يكون التنافس في لبنان على البرنامج الوطني وعلى كيفية إعادة بناء الدولة بدلاً من العودة إلى التموضعات القديمة التي أدت إلى إنهيار هذه الدولة ودفع المواطن اللبناني ثمن هذا الإنهيار .

كذلك في رد على سؤال حول صندوق النقد الدولي أكد البزري أن المشكلة الإقتصادية ناجمة عن المشكلة السياسية وإن الحل يبدأ بالسياسة أولاً لأننا بحاجة إلى طبقة سياسية جديدة وإدارة جديدة بعيداً عن الهدر والفساد والمحسوبية، وأكد البزري أن النواب التغييريين والمستقلين في نقاشاتهم مع صندوق النقد الدولي يصرون على أنهم لا يثقون بالسلطة السياسية الحالية وخصوصاً السلطة التنفيذية للقيام بالإصلاحات المطلوبة وعليه فإن أي إصلاح إقتصادي حقيقي يجب أن ينتظر الإصلاح السياسي المطلوب.

قد يعجبك ايضا