جنرال “المدفعيّة الفلسطينيّة” يعلن عن أكوام جثث إسرائيليّة في غزّة

أكد الخبير والمحلل العسكري الفلسطيني اللواء واصف عريقات: “أن المقاومة الفلسطينية في غزة تلقن العدو الإسرائيلي دروساً في كل ساعة حول القتال وأخلاق القتال، في مقابل حرب إبادة جماعية تمارسها إسرائيل بحق الشعب المدني الفلسطيني، ومجازر ترتكبها عمداً لتهجير أهلنا إلى خارج قطاع غزة”.

وفي مقابلة عبر “سبوت شوت” ضمن برنامج “وجهة نظر” قال عريقات: “المستقبل واضح، ففي الأسبوع الثالث للهجوم على غزة يحاول 80 ألف جندي إسرائيلي التسلل إلى داخل المدينة المأهولة وليس التوغل، يدخلون في النهار ويخرجون في الليل، لم يستطيعوا التقدم إلاّ في الأرض المحروقة، ولم يتمكنوا من دخول المناطق الآهلة خوفاً من حرب الشوارع، يتقدمون تحت حماية الطائرات ولا يترجلون من مدرعاتهم”.

وتابع، “هدفهم الأسمى هو قتل النساء والأطفال والعجزة وقصف المستشفيات، هم يقتلون عن بعد، والمقاتل الفلسطيني يقاتل في الشوارع، ويواجه الدبابات بالعبوات الناسفة، الفلسطيني مجرب، والإسرائيلي يجرب حالياً الهزيمة لأول مرة، والنجدة السريعة التي قدمتها الولايات المتحدة الأميركية للكيان الصهيوني، هي التي أنقذت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”.

وأضاف، “الصورة الإنسانية مأساوية تقابلها صورة بطولية للمقاومة، وعندما قال زير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن حركة حماس فقدت السيطرة، ردوا عليه بوابل من الصواريخ أصابت تل أبيب دون إعتراض من القبة الحديدية، هو يحاول ان يواسي نفسه عبر إختلاق الأكاذيب في ظل خلافات داخلية حادة، وبالتالي لا إنجازات عسكرية للجيش الإسرائيلي”.

ولفت إلى أن “الأرقام الرسمية لعدد قتلى الجيش الإسرائيلي لا تنسجم مع الواقع، وأعتقد أن عدد قتلاهم يتجاوز الـ 500 قتيل منذ أسبوعين حتى اليوم، وما يحتاجه الإسرائيلي لدخول غزة هو 400 ألف جندي، أي كل الجيش الإسرائيلي الذي يتواجد قسم منه على الحدود الشمالية مع لبنان، وهم في معظمهم من الإحتياط أي غير حاضرين للقتال”.

وإعتبر أن “إنخراط حزب الله في القتال، يلزمه بحسابات دقيقة، فلا بد من التأكد أنه سيؤدي إلى التنيجة المطلوبة، فإن إحتاجت غزة إلى الدعم ستتحرك جبهة لبنان، علماً أن الجبهة حالياً مفتوحة والأمور فيها تتدحرج نحو الأعنف، ولا شيئ يمنع وحدة الجبهات إلاّ قرار غرفة العمليات المشتركة”.
وأكمل، “إسرائيل ستهزم وأحلام نتنياهو ستتبخر وجيشه النظامي سيسقط أمام المقاومة، أما حاملات الطائرات فقد شاهدنا مثيلاتها في بيروت بعد العام 1982 وكيف ولّى أصحابها بعد أن فُجرت مقراتهم، خاصة أن الرئيس الأميركي جو بايدن ذاهب إلى إنتخابات، وهو حتى الآن خاسر في الإحصاءات”.

وإعتبر أن “كتائب القسّام والمقاومة الفلسطينية، هم الذين كسروا هيبة الجيش الإسرائيلي وإحتجزوا جنرالاته في أقبية غزة، والمقاومة لم تُخرج بعد كامل عدتها القتالية”.

في الختام وجّه اللواء عريقات رسالة إلى العرب يؤكد فيها أن “فلسطين تحيي كل من وقف إلى جانبها، وتقول للعرب نحن بخير عسى أن تكونوا أنتم كذلك، ومن أراد العزة والكرامة، فليأتِ إلى فلسطين”.

 

قد يعجبك ايضا