دبلوماسي عربي: الحزب جاهز فعلاً لتسوية رئاسية… ولكن؟

بعض ما جاء في مانشيت نداء الوطن:

في الشأن الرئاسي، يقول ديبلوماسي عربي يشارك في اللقاءات الجارية بين السفراء العرب والأجانب لـ »نداء الوطن» إنه لمس «إمتعاضاً» من أسلوب التسويف الذي يعتمده الرئيس نبيه بري في ادارة الإتصالات المتعلقة بالإنتخابات الرئاسية، ما يشير الى أنه يحاول أن يظهر قدر المستطاع «الإستقلالية» في مواقفه، فلا يبدو لصيقاً بـ»حزب الله»، إلا أنّ الأمور أظهرت أن الرئاسة الثانية هي عملياً تحت سقف «الحزب».

ويضيف الديبلوماسي العربي: «سمع معظم الديبلوماسيين من مراجع مسيحية عليا أنّ هناك تطاولاً مكشوفاً يمارسه «حزب الله» على المواقع المسيحية، وهو أمر لا يساعد على حل الأزمة وواجب الرئيس بري معالجته».

ويشدّد الديبلوماسي العربي على أنّ «أي حل أو تصوّر أو مشروع كي يترجم، يتطلب وجود رئيس للجمهورية ورئيس حكومة وحكومة. وإذا ما بقي البلد في هذا الفراغ، فسيواجه تداعيات أصعب مما مرّ به لبنان حتى الآن».

وتشير المداولات الجارية بين السفراء المعتمدين في لبنان، الى أن هناك «شكوكاً في الأهداف المبيّتة لـ»حزب الله»، فهل يريد فعلاً انتخاب رئيس للجمهورية؟
والمعطيات تشير الى أن «الحزب» يريد تغيير النظام السياسي، ما يؤدي الى قوننة سلاحه؟ بصرف النظر عما إذا كان في مستطاعه ان يصل الى ما يريد»!

ويخلص الديبلوماسي العربي الى القول: «إنّ «حزب الله» جاهز فعلاً لتسوية رئاسية، لكن شرط تعديل النظام، ما يؤدي الى مزيد من إمساكه بمفاصل هذه الدولة دستورياً.
وفي المقابل، كل المكونات الطائفية في لبنان بإستثناء المكوّن الشيعي المرتبط بإيران، يرفض النيل من دستور الطائف.

نداء الوطن – 14 MARCH 2024

قد يعجبك ايضا