مجهولون أقدموا على إحراق مركز القومي في جديتا ورفع علم القوات عليه

أقدم مجهولون على الاعتداء على مركز الحزب السوري القومي الاجتماعي في منطقة البقاع بلدة جديتا وقاموا برفع علم القوات اللبنانية بعد تكسير بعض واجهات هذا المبنى, وقد حضرت الأجهزة الأمنية لا سيما مديرية المخابرات وباشرت بالتحقيقات.

وكان أحدهم قد ألقى قنبلة حارقة ومزق اعلام الحزب السوري القومي الاجتماعي, وتقاطعت عدة مصادر على أن المرتكب يهدف فقط إلى إيقاع فتنة في هذه البلدة.

واستنكرت منسقية زحلة في حزب “القوات اللبنانية” ما تعرّض له مقرّ الحزب السوري القومي الاجتماعي في بلدة جديتا من هجوم مسلح، ومحاولة الصاق هذا العمل بحزب “القوات اللبنانية” من خلال تعليق علم الحزب على باب المركز.

واشارت القوات في بيان، الى “ان مواجهة الفتنة المتنقلة بين المناطق اللبنانية اصبح واجباً علينا جميعا. وليس من اسلوبنا في العمل السياسي اعتماد لغة السلاح، لا بل نحن اليوم من أشد المعارضين لهذه اللغة، ومن ضحاياها، وآخر ضحية هو الشهيد باسكال سليمان”.

 

وتابع البيان: “نجدّد حرصنا على العيش المشترك في جديتا كما كل قرى قضاء زحلة، ونطالب القوى الامنية بمعالجة الموصوع وتوقيف الفاعلين وتسليمهم الى القضاء المختص وإنزال أشد العقوبات بهم”.

صدر عن الحزب السوري القومي الإجتماعي البيان التالي:

يبدو أن هناك البعض في لبنان، ممن يحترفون لعبة الدماء والفتن، قد استغلوا حادثة سرقة وقتل مدانة من قبلنا، وقرّروا طعن المقاومة في ظهرها، واستغلال الحرب الدائرة جنوبًا لمحاولة إحداث بلبلة في الداخل خدمة لأسيادهم.

يهم الحزب السوري القومي الإجتماعي أن يؤكّد بوضوح، أن أي محاولة اعتداء على أي مركز من مراكزه لن تمر أبدًا وبشكل مطلق، وأنّه لن يكون لقمةً سائغةً لأي أحد تسوّل له نفسه اللعب بالإستقرار الأمني.

ويجدد الحزب، إيمانه بعمل الأجهزة الأمنية والقضائية، والتي كشفت الجريمة، وأظهرت جوانبها بدقة ومسؤولية، ويدرك تمامًا أنّ الضبّاط والعناصر لديهم ما يكفي من الكفاءة والشجاعة والحكمة لمنع تطبيق مشاريع الإقتتال الداخلي.

ويختم الحزب مؤكّدًا أن تجهيل الفاعلين هو من شيم الضعفاء، أمّا الأقوياء فيسمّون الأمور بأسمائها، وبالنسبة للحزب السوري القومي الإجتماعي فإن الطابور الخامس في لبنان اسمه “القوّات اللبنانية” التي تنفذ أجندات خطيرة تمس بأمن البلاد وتخدم العدو “الاسرائيلي” بشكل واضح.

قد يعجبك ايضا