سامي الجميل: لسنا مستعدين لدفع ثمن انسحاب فرنجية واذا كان المطلوب فرضه فلسنا بوارد السير بهذا الاتجاه

-الإعلانات-

اشار رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، في تصريح له بعد لقائه النائب تيمور جنبلاط على رأس وفد من اللقاء الديمقراطي، الى انه “اكدنا خلال اللقاء اننا لا نراهن على اي شيء من الخارج انما يهمنا انتخاب الرئيس بأسرع وقت والانقسام لا يسمح لفرض المرشح لذلك نحاول ايجاد الشخص الذي يجمع البلد”.

ورأى الجميل ان “المشكلة التي نحن امامها ان فريق حزب الله وحلفائه يرفض المسار الديمقراطي وهذا يترجم بتعطيل النصاب ويرفض التفاوض على اسم آخر عبر تمسكه بمرشحه وفريق حزب الله يمنع المسار الديمقراطي ومسار التوافق، ونحن جاهزون للمسار الديمقراطي عبر تأمين النصاب ومستعدون للبحث بكل الأسماء وصولا الى شخص يجمع ونحن بأقسى الايجابية نواجه بأقصى السلبية”.

 

وتابع :”مستعدّون لتخطي الشكليات ولكن هل هناك ضمانة ان الوزير السابق سليمان سينسحب ونحتكم للدستور؟ وكل ما نطلبه ضمانة بأنه في نهاية المطاف سيكون انتخاب رئيس يريد استعادة السيادة والاصلاح ولن نتوقف عند الشكليات شرط الا تخالف الدستور مع ضمانات بالمضمون”.

واضاف :”لسنا مستعدين لدفع ثمن انسحاب فرنجية واذا كان المطلوب فرض فرنجية فلسنا بوارد السير بهذا الاتجاه لانه جزء من محور وخط سياسي يدعم السلاح غير الشرعي وهيمنة حزب الله وخطفه للقرار ولسنا بوارد السير بمرشج نقل خط الممانعة الى قصر بعبدا، نحن ايجابيون ولكن لسنا مستعدين للاستسلام واذا كانت الايجابية بمعنى الاستسلام فلن نقوم بذلك ولن نسلّم البلد الى 6 سنوات كالتي سبقت”.

ورأى الجميل ان “الحوار غير المتساوي اي تنازلات قبل البدء بالحوار امر خطير ونرفض السير بحوار بالشكل المطروح فيه لاسيما دون وجود ضمانة الاسماء الاخرى”، مضيفا :”طرح فرنجية ان نترشح نحن الاربعة، أقترح بدل ان نترشح جميعنا فلننسحب وينسحب هو لاننا نحن الاربعة طرف ولن نستطيع ان ننتخب رئيس جمهورية يكون طرفا بل يجب ان نبدأ بالتفكير كيف ننقذ البلد لان الوقت ليس للمصالح الشخصية انما المهم انقاذ البلد”.

قد يعجبك ايضا