سحور رمضاني بدعوة من “المقاصد” على شرف إعلاميي مدينة صيدا

لبى إعلاميو مدينة صيدا دعوة رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا إلى سحور رمضاني في استراحة صيدا. اللقاء كان مناسبة لبحث الأوضاع العامة في صيدا ولبنان وانعكاساتها لا سيما على الصعيد الاجتماعي والتربوي. كما جرى مناقشة الشأن المقاصدي والإضاءة على خطة عمل المجلس.

وقد تخلل اللقاء كلمة لرئيس الجمعية الأستاذ محمد فايز البزري أكد فيها تلازم دور الإعلام والتربية في خدمة المجتمع. كما عرض لرؤية المجلس الإداري وخطته لتطوير وتحصين الجمعية.

بدوره، تحدث باسم الإعلاميين الصحافي السفير غسان الزعتري، فشكر رئيس وأعضاء المجلس الإداري لـ”المقاصد” على الدعوة، معتبراً أنه “لقاء عائلي أخوي من أجل تبادل وجهات النظر المشتركة لخدمة مدينتنا الحبيبة صيدا”، متمنيّاً للجمعية ومدارسها الزاهرة دوام التقدم والازدهار، وللمجلس كل التوفيق”.

*كلمة رئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا في السحور الرمضاني على شرف إعلاميي مدينة صيدا*

بسم الله الرحمن الرحيم
الزملاء والأصدقاء، أعضاء المنتدى الصحافي ومندوبي وسائل الاعلام في مدينة صيدا،
أسعد الله مساءكم …

باسمي وباسم جميع اعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا ارحب بكم في هذا اللقاء رمضان المبارك والصيداوي الحميم بين اخوة واصدقاء لكم في المقاصد.

انه لقاء بين اصحاب رسالة متشابهة في خدمة المجتمع الصيداوي سواء على الصعيد الاعلامي أو التربوي.

فرسالتكم، ايها الزملاء، هي نقل الخبر الى الصيداوي، ورسالتنا هي نقل الكلمة الى عقول الاجيال الصيداوي الصاعدة.

رسالتكم الاضاءة على اخبار واحداث المجتمع الصيداوي ورسالتنا إضاءة عقول طلابنا بالتربية والعلوم والثقافة والقيم الاسلامية لخدمة المجتمع الصيداوي.

رسالتكم في مضمونها هي أرشيف للوقائع والاحداث في صيدا ورسالتنا تهيئة اجيال متعلمة تستطيع الاطلاع على اخبار صيدا من خلال القراءة في أرشيفكم.

فمن خلال رسالة الكوادر التربوية والاعلامية نستطيع ان نكون معا في خدمه المجتمع الصيداوي لتحقيق بناء هذا المجتمع.

إن تلاقي التربيه السليمة والاعلام السليم يشكّل خارطة طريق لبناء مجتمع صيداوي واعد. مجتمع يبقى متمسّكاً بتراثه، وانفتاحه، وبدينه، وبالقيم الاجتماعية والاسلامية الحميدة.

ايها السادة،
أهلا بكم زملاء نكمّل بعضنا بعضاً في خدمة صيدا والصيداويين، وفي خدمة المقاصد والمقاصديين. فمهمتنا ان نعمل معاً لتحصين المجتمع الصيداوي، وأملنا كبير في ان تساعدونا بايصال ضوء منارة المقاصد الى كل صيدا، من خلال وسائلكم الاعلامية، ليشعرك صيداوي انه اقرب الى المقاصد من حبل الوريد. لأن المقاصد وصيدا على مر التاريخ كانا ولا يزالان جسماً واحداً، وفكراً واحداً ويحملان هماً واحلاماً واحدة.

أيها الزملاء الكرام،
ان اجتماعنا اليوم في هذا الشهر الفضيل، احبه المجلس الاداري الحالي لجمعية المقاصد ان يكون بداية لصلة وصل دائمة نتعاون فيها معاً لخدمة رسالة الجمعية التي حملها مجلسنا في فكره وضميره بكل صدق وشفافية.

ايها الزملاء الكرام،
ان الحديث عن المقاصد حديث يطول، وسيكون لنا مستقبلاً ان شاء الله تواصل ولقاءات مستمرة لمساعدتنا في القاء الضوء على خطة عمل المجلس الحالي لمواجهة الظروف الصعبة التي يمر بها البلد والقطاع التربوي في صيدا لبنان.

واننا في المجلس الاداري الحالي إذ نكنّ ونقدم كل الاحترام والتقدير لجميع المجالس الإدارية السابقة ومسؤوليها على الجهود والاعمال التي بذلوها للحفاظ على ديمومة واستمرارية جمعية المقاصد لاداء رسالتها التاريخية، لابد ان نعترف اليوم وانتم معنا، وفي ظل الظروف الاقتصادية العصيبة، والتطورات العلمية والتربوية وأساليب الادارة الحديثة، فإن الجمعية بحاجة الى اعاده نظر شاملة بكل تفاصيلها الادارية والمالية والتربوية والفنية والعقارية لتطوير هذه القطاعات لتواكب احتياجات العصر الحديث وللحفاظ على جمعية المقاصد، ايقونه المؤسسات التربوية والاجتماعية في محيطها، ولاستمرار منارة المقاصد مضيئة في سماء صيدا ولبنان.

عشتم وعاشت الصحافة
عشتم وعاشت المقاصد
عشتم وعاشت صيدا ولبنان

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قد يعجبك ايضا